- لا موبايلات معفاة من الجمارك بعد اليوم .. قرار صادم من جهاز تنظيم الاتصالات
- كيف يمكن تعميم "سكن كل المصريين" .. وهل يمثل صرف التعويضات العادلة بمشروعات التطوير رسالة داعمة للاستثمار العقارى؟!
- تعطيل العمل بكافة البنوك العاملة في مصر يوم الخميس 29 يناير
- الطقس البارد يدفع أسعار الاسمنت للاستقرار فى مصر
تقرير صندوق النقد: مصر ملتزمة بمعالجة تسهيلات السحب على المكشوف من البنك المركزى
مصر
قال صندوق النقد الدولي في تقرير للخبراء، الجمعة إن مصر ملتزمة بمعالجة لجوء الحكومة إلى تسهيلات السحب على المكشوف من البنك المركزي وأنشطة القطاع العام خارج الميزانية.
وجاء في التقرير، أن القاهرة التزمت أيضا بمعالجة نقاط الضعف مثل إقراض البنك المركزي للهيئات العامة، كما اتخذت بالفعل خطوات لتشديد السياسة النقدية، والتحول إلى نظام مرن لسعر الصرف ونظام صرف حر، ورفعت أسعار البنزين والوقود لتعويض تعديلات سابقة منذ ديسمبر 2022.
وحصلت "رويترز" على أجزاء من التقرير عبر قناة غير رسمية في وقت سابق هذا الأسبوع، جاء فيها إن السلطات المصرية التزمت بالحد من حساب السحب على المكشوف للحكومة لدى البنك المركزي ومنع المزيد من الإقراض من البنك المركزي لهيئات حكومية خارج وزارة المالية.
وأضاف أن البنك المركزي المصري أقرض حتى فبراير 2023 ما يصل إلى 765 مليار جنيه أى ما يعادل 15.9 مليار دولار لهيئات حكومية بخلاف وزارة المالية، وهو ما يمثل انتهاكا واضحا لقانون البنك المركزي لعام 2020.
وأشار اجتماع مجلس إدارة صندوق النقد الدولي في 29 مارس، والذي وافق على توسيع برنامج القرض، إلى الأضرار التي لحقت بالاقتصاد بسبب الأزمة في غزة. وقبل أسابيع، أبرمت مصر صفقة استثمارية قياسية بقيمة 35 مليار دولار مع الإمارات العربية المتحدة مما خفف من نقص العملة الأجنبية.
وكان صندوق النقد الدولى قد علق برنامج دعم أوليا قيمته ثلاثة مليارات دولار العام الماضي بسبب أخطاء في تنفيذ السياسات.
وجاء في تقرير الخبراء "العودة إلى سعر صرف ثابت في فبراير 2023 قوضت دفعة المصداقية الأولية التي نتجت عن الإعلان عن التحول إلى نظام مرن، كما أعاقت تنفيذ ركائز أخرى في البرنامج مثل بيع أصول مملوكة للدولة".
وذكر التقرير "كما أدت (العودة إلى سعر صرف ثابت) إلى نقص النقد الأجنبي ورواج كبير (للعملات الأجنبية) في السوق الموازية وتقييد الواردات، وكلها عوامل غذت التضخم وأثرت على النمو".
وذكر التقرير أن التأخير في رفع أسعار الفائدة بسبب التضخم الذي كان أعلى من المتوقع أدى إلى استمرار أسعار الفائدة السلبية والقمع المالي.
وأضاف "استمرار الاستثمار في المشاريع الوطنية بوتيرة لا تتوافق مع استقرار الاقتصاد الكلي ساهم بشكل كبير في ارتفاع أسعار الصرف الأجنبي والضغوط التضخمية".
وجاء في التقرير أن البنك المركزي زاد على نحو سريع من صافي أصوله المحلية من منتصف عام 2022 إلى أوائل عام 2024 ليقرض هيئات حكومية من دون الرجوع إلى وزارة المالية.
ذكر أن البنك المركزي أتاح لوزارة المالية في الآونة الأخيرة التوسع في استخدام تسهيلات السحب على المكشوف.
وذكر التقرير أن ذلك ساهم في ضغوط تضخمية ومشكلات في سعر الصرف خلال العامين الماضيين.
وانخفضت قيمة العملة إلى 47.85 جنيه للدولار من 15.74 في مارس/ آذار 2022. وقفز التضخم السنوي إلى مستوى قياسي بلغ 38% في سبتمبر قبل أن يتراجع إلى 33.3% في مارس.
الأكثر قراءة
أخبار مختارة
سعر الذهب .. الفائدة وترامب وإيران أطراف معادلة مرهقة للمعدن الأصفر
السبت، 17 يناير 2026 03:54 م
الدكتور محمد فؤد يكتب: مؤشرات مطمئنة في واقع يُثير القلق
الأحد، 11 يناير 2026 09:43 م
يل جيتس: العالم يتراجع .. وأمامنا 5 سنوات قبل دخول عصر مظلم جديد
السبت، 10 يناير 2026 04:00 م
موسم الإقرارات يمثل فرصة لتعزيز "الثقافة الضريبية"وليس فقط تحصيل الإيرادات
السبت، 10 يناير 2026 03:04 م
رسميًا .. النائب محمود طاهر يتسلّم عضوية مجلس النواب ويؤكد: ملف الإسكان على رأس أولوياتي
الأحد، 04 يناير 2026 06:01 م
مصر ترفض بيع حصتها في "الإسكندرية لتداول الحاويات" لشركة إماراتية
الأحد، 04 يناير 2026 04:17 م